الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

223

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

لاتهن من عظيم قدر وان * كنت مشارا اليه بالتعظيم فالكريم اللبيب ينقص قدرا * بالتعدى على اللبيب الكريم ولع الخمر بالعقول رمى * الخمر بتنجيسها وبالتحريم كيف ذكرت ابن المطهر وابن جهم ولم تذكرنى ، فكتب اليه يعتذر اليه ويقول لو سألك خواجة مسألة في الاصولين ربما وقفت وحصل لنا الحياء . أقول : وظني ان معظم تسلط الشيخ نجيب الدين المذكور كان في فنون العربية والاخبار لما نقله صاحب البغية بعد ذكر الترجمة له ، بعنوان يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد الفاضل نجيب الهذلي الشيعي ، عن الفاضل الذهبي انه لغوى أديب حافظ للأحاديث بصير باللغة والأدب من كبار الرافضة ، سمع من ابن الأخضر ولد بالكوفة سنة احدى وستمائة ومات ليلة عرفة سنة تسع وثمانين وستمائة ، انتهى . وفي إجازة الشيخ حسن بن الشهيد الثاني ره نقلا عن الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن صالح السيبى القسينى تلميذ فخار بن معد الموسوي ، وابن نما في اجازته للشيخ المحقق الفاضل نجم الدين طمان بن أحمد العاملي الشامي أنه قال : بعد ذكر جماعة من مشايخه المعظمين ، ورويت عن الفقيه المعظم السعيد الشيخ نجم الدين جعفر بن سعيد جميع ما صنفه والفه ورواه ، وكنت في زمن قرائتى على شيخنا الفقيه نجيب الدين محمد بن نما أتردد اليه آخر كل نهار وحفظت عليه كتابه المسمى نهج الوصول في أصول الفقه ، وشرحه لي . وقرأت كتاب الجامع في الشرايع تصنيف الفقيه السعيد المعظم شيخ الشيعة في زمانه نجيب الدين أبى زكريا يحيى بن أحمد بن سعيد عليه اجمع وسمع بقرائتي جماعة ، منهم : النقيب الطاهر العالم الزاهد جلال الدين محمد بن علي بن طاوس والفقيه جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي والوزير شرف الدين أبو القاسم علي بن الوزير المعظم مؤيد الدين محمد بن العلقمى إلى آخر ما ذكره .